بِلادِي عَلِمْتُ الخُلْدَ فِي عِشْقِهَا هَوىً
فَإِنِّي لِأَجْلِ الخُلْدِ أَهْوَى بِلَادِيَا
ثَلاثِينَ عِقْداً وَهْيَ لِلدَّهْرِ حُلَّةٌ
تَزَيَّى وَعِقْدٌ جِيدُهُ طِيقَ زَاهِيَا
بَلادِي غَدٌ يَمْتَدُّ فِي الأُفْقِ رُؤْيَةً
شَهِيٌّ بَوَاكِيراً جَنِيٌّ دَوَانِيَا
أَلَا إِنَّهَا أَرْضِي وَمَائِي وَتُرْبَتِي
فَلَا عِشْتُ لَا أَفْدِي تُرَابِي وَمَائِيَا
أَلَا إِنَّهَا فَوْقِي سَمَاءٌ تُظِلُّنِي
وَمُجِّدْتُ فِيهَا حِينَ حَلَّقْتُ سَامِيَا
فَمَا مِثْلَ مَا أَضْحَيْتُ فِيهِ وعِزِّهِ
عَزِيزٌ بِعِزٍّ أَوْ كَمَا بِتُّ هَانِيَا
سُعُودِيَّتِي أَيْقُونُةُ المَجْدِ والعُلَا
أَرَى أَيْنَمَا وَجَّهْتُ وَجْهِي سَنَائِيَا
عَلَى أَيِّ أَرْضٍ قَدْ مَشَيْتُ اسْتَدَارَ بِي
فَخَارٌ وإنْ نَادَيْتُ لَبَّى نِدَائِيَا
وَإِنَّا لَذُو عِزٍّ لِمَنْ ذُلَّ عِزُّهُ
وَإِنَّا لَأَسْيَادٌ لِمَنْ سَادَ عَالِيَا