جَرَّبْتُ رَبْطَ الْفُقْدَانِ بِهذِهِ السُّطُورِ،
مُعْتَقِدًا رَبْطَهُ هُنَاكَ بِأَمَانٍ.
لكِنْ عِنْدَما جَرَى وَقْتُ الْحَيَاةِ الْكَثِيرُ سَرِيعًا، أَنَا
بِالْأَحْرَى رَأَيْتُ
أَنَّنِي مَحْصُورٌ فِي شَرَكٍ هَزِيلٍ، أَيْضًا،
ثَمَّةَ بَهْجَةٌ وَضَوْءُ نَهَارٍ.
مَحْشُورٌ أَيْضًا دَاخِلَ زُجَاجَةٍ مَعَ الصَّفْرَاءِ(1) فِي هذِهِ الْقَصَائِدِ،
أُفَكِّرُ كَيْ أَعْزِلَ
السُّمَّ. لكِنْ عِنْدَمَا جَرَى وَقْتُ الْحَيَاةِ الْكَثِيرُ سَرِيعًا، أَنَا
وَجَدْتُهَا عَلَى رَفِّ المَوْقِدِ.
فَكَّرْتُ كَيْ أُقَلِّلَ هذِهِ الْقَصَائِدَ وَأَجْعَلَهَا قُبَّةً مَالِحَةً-
مُسْتَقِرَّةً، هكَذَا قَالَتْ، لِمَدَى الدَّهْرِ.
وَمَنْ لَمْ يَكُنْ وَاحِدًا؟
مَرَّةً
جَرَّبْتُ أَنْ أَكْتُبَ بِشَكْلٍ خَفِيٍّ
لكِنَّ وَقْتَ الْحَيَاةِ كُلَّهُ شَمْعَةٌ.