أَرَى السَّعَادَةَ فِي أَضْغَاثِ أَحْلَامِي
وَالْهَوْلُ أَضْحَى رُؤَىً تَسْرِي بِأَيَّامِي
مَنْ يَصْحَبِ الدَّهْرَ لَنْ يَلْقَى بِصُحْبَتِهِ
إِلَّا سَرَابَاً وَأَوْهَامَاً بِأَوْهَامِ
وَمَنْ يَعِشْ رَاغِبَاً فِي كَشْفِ غَايَتِهِ
يَعْجَزْ بِهِ الْعَقْلُ عَنْ فَهْمٍ وَإِفْهَامِ