قِف بِباب الرَسولِ تبلغ مُناكا
حيثُ بابُ المَولى الكَريم هناكا
وَتهنَّ بقربه وَتَغَنَّ
إذ تدانى مغناه من مَغناكا
قُم فَأَنشِدهُ من شجاكَ نَشيداً
وَاِلتَمِس رحمَةً وَقل رحماكا
إِثمدُ الحُبِّ قد جَلا عينَ قَلبي
فَاِستَعدَّت لمنحها رُؤياكا
أَترى أَن تَراكَ فضلاً وَإِلّا
يا كَحيلَ العُيونِ لن أنساكا