تَرْنينَ لي بتحسُّرٍ وحنانِ
أَعَلِمْتِ ما ألقَى من الأشجان؟
وأَنا أُبادلك التحسُّرَ بَعْضَهُ
لا كلَّه فأنا الصديق الآني
مهما أَحنّ عليك، إنَّ غريزتي
تنوي إليك مشاعر العُدْوان
في كل يوم من لحومك آكلٌ
مَهْما أَكن شهماً، أَظلُّ أَناني
مقدار ما يزداد عقلُ الحيِّ قد
يزداد شَرُّهُ، خُذْ بني الإنسانِ
.