تخطَّ إلى المحتوى

تعاونوا وانشروا الآداب والدينا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

تعاونوا وانشروا الآدابَ والدِّينا

وأنفقوا مالَكم، واسوا المساكينا

سيروا على بركات الله واتَّحدوا

وثقِّفوا النشْءَ فالعلياءُ تأتينا

فيم التخاذلُ والأحداثُ تدفعُنا

إلى الوراء فهل ذا الحالُ يُرضينا؟

فيمَ التبرُّجُ في الأسواق لا خجلٌ

ولا حياءٌ، وأهلُ النيل لاهونا

عن الزواجِ شبابُ النيل منصرفٌ

لِعرْض حُسْنٍ ودَلٍّ من غوانينا

عرْضُ الحسان على الأنظار مفسدةٌ

كفى فسادًا وإلحادًا بوادينا

صونوا الجمالَ فصَوْنُ الحسْنِ يرفعه

أغلى الجواهرِ ما قد كان مكنونا

ما أَنجبتْ مَنْ سما إلا محجَّبةٌ

عن العيون فذاتُ الخدر تُعلينا

فنشِّئوا بنتَكم أُمّاً محجَّبةً

سفورُها العيبُ لا تُرضوا المضِلِّينا

وعلِّموها فجهلُ الأم مَنقصةٌ

ونَشِّئوها على حبِّ النبيِّينا

البنتُ إن هذّبتْها أمُّها سعدتْ

بيوتُها وغدَتْ فيها رياحينا

تُدير مملكةً في البيت واسعةً

تَفيضُ لطفًا وتخشى الله بارينا

من أصلَحَ البنتَ فليُصلِحْ لها رجُلاً

يعولُها هكذا سار المواسونا

فساعدوهم على تحقيقِ بُغْيتِهم

فهُمْ لصرْحِ العُلا في مصرَ بانونا

أجدادُكم بلغوا في المجدِ غايتَه

كونوا على سننِ الأجدادِ ماضينا

ترقى الشعوب ببذلِ المالِ تُنفِقُه

فأنفِقوا إن دعا للخير داعينا