دُوْرٌ مُهَدَّمَةٌ وأيتَامُ
ومَنَائِرٌ تَهْوِيْ وأصنَامُ
وذُهُولُ أَحْلامٍ وحَوْقَلَةٌ
تَبْكِيْ وثَغْرُ الجُرْحِ بَسَّامُ
قَتْلَى وأوطانٌ مُفَخَّخَةٌ
مِن خَلفِهِمْ والمَوتُ أرْقَامُ
جَوْعَى هُنَاكَ ونَازِحُونَ هُنَا
وهُنَا اغتِيَالٌ ثَمَّ إعدَامُ
والجَاثِمُونَ عَلى كَلاَكِلِنَا
قَامَتْ قِيَامَتُنَا.. ومَا قَامُوا
يا عَامُ مَرْحَى عِمْتَ بَسْمَلَةً
ماذا تُخَبِّئُ أيُّهَا العامُ؟!
مَاذا تُخَبِّئُ؟ هل لَنَا وَطَنٌ
بيدَيكَ؟ أم بيَدَيكَ ألغَامُ؟
أَلَدَيكَ مَن تَبْكِي لِغُرْبَتِهِ
صَنعاءُ.. أو تَشتَاقُهُ الشَّامُ؟
إنَّا على جَمْرٍ ونَحنُ لَهَا
جَمْرٌ وبالآلامِ آلامُ
بُؤسٌ وإرهابٌ ومَعْمَعَةٌ
أبطَالُهَا الأَوباشَ حُكَّامُ
يا عامُ مَرْحَى بالقُدُومِ ولا
مَرْحَى بِمَن عَن عِرْضِهِمْ نَامُوا
مَن أظهَرُوا وَجهَ الإخَاءِ لَنَا
غَدْرَاً وهُمْ لِلغَرْبِ خُدَّامُ
ثُمَّ السَّلامُ عليكَ يا وَطَنِي
مِن شاعِرٍ وعليهِمُ السَّامُ