تخطَّ إلى المحتوى

ذكراك آهة عرش الله تنفجر

غير معروف

١٣ بيت

الرثاء

ذكراك آهة عرشِ الله تنفجرُ

مامرَّ ذكرك إلا وانحنى القدرُ

جبينُكَ الحجرُ القاسي طبعتَ بهِ

هامَ الأُباةِ ..فمِنْ أنصاركَ الحجرُ

رسمْتَ فوق جدارِ الطفِّ نافذةً

إنَّ البطولة يومَ الطفِّ تُختصرُ

الجرحُ يحكي انتصارًا حين تفهمه

ورُبَّ سهمٍ بزيفِ البغي ينتحرُ

مامَرَّ سهمُ الرَّدى إلاّ وحاصره

نحرُ الحياةِ الذي بالحبِّ ينتصرُ

ذكراكَ في رئة الثوار قال لها:

تُبنى الحياةُ بكم يا أيها البشرُ

لازال طعم الظما يغري الظما صورًا

والطف والطف أقسى مابه الصِّورُ

فالماءُ لازالَ ماءً وهو في عطشٍ

إلى الحسين..وفي كفّيْهِ يعتذرُ

قيثارك العرشُ موصولاً بنوتِتهِ

العازفان له: اللحن والوترُ

ما ضاق جرحٌ على آهٍ وإنْ كبُرتْ

فالجرح في لغة الأحرار يُبتكرُ

فأنتَ وحدكَ في كل القلوب لَهُ

حرفٌ..تعَلَّمَ مِنْ إِملائهِ السَّطرُ

أحرار طفك يامولاي قد سكروا

وأجمل العشق أنْ يشتاقك السَّكرُ

هذا ترابك في أجسادنا اختلطتْ

ملامحُ الله فينا والهوى أثرُ !!