أشفقتُ من موتي ويومَ مَعادي
غُصصاً أُكابدُها وقِلَّةَ زادِ
وخَفيتُ بعدَ ثلاثةٍ أو سبعةٍ
من كاشحٍ لي أو صحيح وِدادِ
ولقد علمت وما عملتُ، ولم أزلْ
تبَعاً لغيّي تاركاً لرشادي
أثقلتُ بالآثام ظهريَ عامِداً
حتى رثا لي حاملو أعوادي
كم من شريفٍ ماتَ عن خلَفٍ له
فأضاعَهُ خَلْفٌ من الأولادِ