تخطَّ إلى المحتوى

أيها النادب الشباب الذي قد

الخفيف

بيتان

الرثاء

أَيُّها النادِبُ الشَبابَ الَّذي قَد

كُنتَ تَجفوهُ مَرَّةً وَتَعِقُّه

لَو بَكَيتَ الشَبابَ عُمرَ اللَيالي

لَم تَكُن باكِياً بِما يَستَحِقُّه