تَرَى الْمِنْبَرَ الشَّرْقِيَّ يَخْتَالُ أَنْ يَرَى
جَبِينَكَ يَوْمًا حَاسِرًا وَمُعَمَّمَا
وَحُقَّ لَهُ مِنْ مِنْبَرٍ أَنْتَ زَيْنُهُ
وَحُقَّ بِأَنْ يَخْتَالَ أَوْ يَتَفَخَّمَا
أَخَالِدُ لَوْلَا أَنْتَ مَا قَامَ قَائِمٌ
لِيَرْأَبَ صَدْعًا مِنْ زُجَاجٍ وَلَا دَمَا
بِكَ اللَّهُ أَحْيَى الْجُودَ بَعْدَ مَمَاتِهِ
وَقَدْ بَارَتِ الْأَحْسَابُ إِلَّا تَوَهُّمَا