تخطَّ إلى المحتوى

و في مكان ما بقلبه

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

و في مكانٍ ما بقلبه

و أظنه أقصاه

و على ضفاف روحه

و عند كلماته التي لا تُقال

و بين شتاء شتائه

تسللت إليه

بكل انتهاك

و بكل حرمان

فقد كان صاخب

أشد من أصوات الموتى

و أعنف من دويّ اللاحياة

و كأن الوقت يخاف فيه

فلا أثر لحُسبان

و لا معالم لمشاعر

فكل شيء مندثر

مثلما كان هلاك

أو بعد سرمديّة جحيم

الإفتراق حينما يكون كل شيء لا شيء