و في مكانٍ ما بقلبه
و أظنه أقصاه
و على ضفاف روحه
و عند كلماته التي لا تُقال
و بين شتاء شتائه
تسللت إليه
بكل انتهاك
و بكل حرمان
فقد كان صاخب
أشد من أصوات الموتى
و أعنف من دويّ اللاحياة
و كأن الوقت يخاف فيه
فلا أثر لحُسبان
و لا معالم لمشاعر
فكل شيء مندثر
مثلما كان هلاك
أو بعد سرمديّة جحيم
الإفتراق حينما يكون كل شيء لا شيء