يا دوحة بظلاها أتفيأ
بل معقلا آوي إليه وألجأ
رمدت جفوني مذ حللت هنا ولو
كحلت برؤيتكم لكانت تبرأ
فخبئت عنك وإنما أنا جوهر
في طي أصداف الحوادث أخبأ
يا من إذا انتسب البرايا للثرى
فله من الشمس المنيرة ضئضئ
لم أخترع فيك المديح وإنما
من بحرك الفياض هذا اللؤلؤ
أما بنو عبد الحميد فإنهم
زهر وأنت هلالها الملالئ
فخر الزمان بنا لأنك حاتم
في جوده ولأنني المتنبئ