شرَّفْتنا بالعزِّ والإقبالِ
وحَبَوْتنا بمحاسن الإجلالِ
وأتيتَنا بالعزِّ تسمو بالوفا
وأفدْتَنا بجلائل الأفضال
يا أيها الشهمُ الهُمامُ ومن رَقَى
أوْجَ العلا بفضائل الأعمال
يا أيُّها المحمودُ يا مَنْ قد سما
بالمجدِ والهممِ العِزازِ عوال
بقدومِك الميمون تم صفاؤنا
واعتزَّ جانبنا بفضلٍ عال
شرفتْ شبينُ الكومِ منك بمنَّةٍ
وسرَتْ معاليها بكل مثال
فتركتَ في الفيوم آثار العلا
في وحشةٍ من بعد حُسْنِ نوال
أيدتَ فيها العلمَ وهي حديقةٌ
للفضل يعلوها أجلُّ كمال
رامتْ جزيلَ الصبر بعدك لم تَجِدْ
صبرًا على صبري مدى الأجيال
فلتهنأ العليا فأنت أميرُها
وجليلُها السامي بحسْنِ خصال
ولك السعادة قد وَفَتْ لمقامِكم
تُبدي التشكُّرَ رغم كل مزال
فاسلمْ وسُدْ طول المدى يا ذا الندى
وامنحْ بفضلكَ كلَّ بابٍ خال
ما قالتِ العليا بمجد البِشْرِ قد
شرَّفْتَنا بالعزِّ والإقبال