لله درك تأليفاً وتبيانا
كفى بفضلك والعلياء برهانا
أسَّستَ أصلاً فروعٌ ما سواه وقد
غدا لمن قصد التأليف عنوانا
حزتَ المعاليَ في المضمار فانبعثت
منك الفضائلُ حتى جُزتَ أقرانا
أجريتُ فكرى لأصداف النظير لها
فعاد لي خيبةَ عنها وخسرانا
أعيا الحجا والنهى واللبَّ زاخرُها
عن مثلها أعجز الكونين إتيانا
مهما نظرتَ فقل تاريخه ولقد
أحييتَ يا نفَسَ الرحمن سلمانا