فيما مضى:
كان الأملُ بحرُاً أرسو على مينائهِ
كان الوجدُ شمعة ً تذوبُ بنيران ِ حُبِّك
كانت الآهة ُ جسدًا روحهُ حُبُّكِ
الآن:
بابُ الأمل ِ سراب
مآقيُّ حُبِّكِ تُبلِّلها دموعُ الألم ِ
الآهة ُ والموتُ سِواء في ظِلالِّ حُبُّكِ .
فيما مضى:
كّنا أنا و أنتِ
وكان القمرُ في بهو نورهِ تتلاقحُ كلماتُنا
كّنا أنا وأنتِ
وكان رذاذُ المطر ِ خِلسةً يُداعبُ خديكِ
وكانت نبضات قلبي خفية ً تغارُ
كنتِ أنتِ وكنتُ أنا
حيث الخطواتُ تتلقفُ المسافة َ في حزن ٍ وفرح.
فيما مضى :
كنتُ أنا وحيدًا ودموعي
وكنتِ أنتِ في صمتِ كلماتي تُبعثرين أوراقكِ
فيما سفينتُكِ سائرة ٌ نحو مهد الشوق
كنتُ أنا : أنوحُ لذكريات النظرات
أتوهُ في حنايا الحبِّ وأنتِ لازلتِ تُكابرين
كنتِ أنتِ :
وخيالي يُصور لحظات أيامك
والانتظارُ همزة ُ قطع ٍ بيني وبين المجهول
فيما مضى:
كنتِ أنتِ
و
أنا
في أطراف الذكرى نحيا
في حلم ٍ غائم ٍ بالغيب نرسم أرواحنا
كنتُ أنا
وكنتِ أنتِ
والمجهولُ كان ظّلا ً يرسمُ إشارة...؟