حزنُ ألمَّ بخافقي
والدمعُ بعدَ جفافِهِ
ياأختُ عادْ
عجباً أظنُّ بأنني
ودَّعتُهُ
وطردتُ أوهامَ البُعادْ!!!
لكنَّني هاقدْ رجعتُ وحيدة
والشعرُ يخذلُهُ العنادْ
قسماً سأبقى بالرؤى
أرتادُ ساحاتِ المنى
رغمَ الحدادْ
أختاه هيَّا جرِّدي سيف القصيدِ
وجدِّدِي فيهِ المدادْ
فالحزن في صوت الأباة
بيارق
ستظلُّ تدعوللجهاد
ستظلُّ تدعو للجهاد