طَيْفٌ يُؤانِسُ بَيْنَ الحِينِ وَالحِينِ
يا نَسْمَةَ الرُّوحِ يا رِيحَ الرَّيَاحِينِ
سَكَبْتِ عِطْرَكِ فِي أَنْفَاسِ قافِيَتِي
حَتَّى تَفَتَّحَ وَرْدًا فِي بَساتِينِي
فِي كُلِّ رُكْنٍ لَنَا ذِكْرَى مُعَطَّرَةٌ
تَغْفُو بِلُطْفٍ عَلَى هَمْسِ الأَفَانِينِ
أُغَالِبُ اللَّيْلَ وَ الأَطْيَافُ تَغْمُرُنِي
لِأَسْرِقَ الحُلْمَ مِنْ جَفْنِ الأَحَايِينِ
كَأَنَّمَا الرُّوحُ مِنْ خَلْفِ المَدَى نَظَرَتْ
فَأَبْصَرَتْهُ عَلَى حَدْسٍ وَ تَخْمِينِ
حَسْبُ المُحِبِّ خَيَالٌ مِنْكِ يُؤْنِسُهُ
يا طَيْفُ... وَصْلًا وَرِفْقًا بِالمَساكِينِ