تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

سَعِدَتْ مساعي المؤتمنْ

وجلت همومك والحزنْ

خُطوات عيسكَ في الفلا

بين المفاوز والدمن

وركبت ناجية السرى

تطوي السباسب والحجن

فإذا السيوح تَمُرُّ بي

مَرَّ السحاب المرجحن

وإذا الرياضُ الناظرا

ت، تضاحكت من كلِّ فن

والريح تنسج في الغدي

رِ أَتَمَّ من نسج اليمن

والطير تنشد في الفلا

ةِ بصوتها الغضِّ الحَسَن

قَرُبَ المزار ووصْلُه

وسلا الفؤاد من الدرن

وعلمتُ أنَّ وصاله

لَهُوَ الحياة من الحَسَن

وعلمت أنَّ العيس تُنْ

جي، من مهمات الهجن

قد كان شمسًا في الدجى

يجلو البهيم المرتكن

سعد الزمان لمن به

سعدِتْ مَعَدٌّ واليمن

قمر القبائل والفضا

ئلِ، والجمائل والمنن

بحر المروءة والندى

خلْفٌ به سعد الزمن

لو بالجبال وزنْتَهُ

فبِحِمْله رجح الوزن

وبعنترٍ لو قسْتَه

لرأيت نجدته عَلَن

وعلى السواري والعوا

دي من كرامته رزن

فهو المؤيد في الوغى

لا تعرفَنْه لا ولن

أبقاه مولاه لنا

كفوًا وعزّاً مؤتمن

عنّا يكفُّ بكفّه

عِلَل النوائب والمحن

وعلى النبيِّ صلاة مَنْ

فرض الفرائض والسنن

ما رقرق البرقُ الهتو

ن، بمزنه والرعد حَن