كما تشكلتُ يوما في محبتها
وصار شعري ترانيما وأشجانا
ما كنتُ أحسبني يوما أهيم بها
كلا ولا كان في الحسبان ما كانا
مذ طاف هدهدها يوما بساحتنا
وعاد ينشر في الآفاق ألحانا
وأظهرتَ لي شيئا من توددها
كساق بلقيس جلّته فأغرانا
لها بقلبي عرش ليس ينكره
من كان بالحُسن..مفتونا وولهانا