تخطَّ إلى المحتوى

بيمن سلطاننا عبد العزيز غدت

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

بيمن سلطاننا عبد العزيز غدت

ربوعنا روض أمن غرس نعمتهِ

بظله قد رتعنا والحسود لنا

أضحى رقيباً فدعهُ في تفتتهِ

يا طيب حكم غدا بالرغد يتحفنا

يا نعم ملْكَا نعمنا تحت ظلتهِ

ألقى سياسة بيروتٍ لكاملها

وأدع السيف عزَّاً كفَّ عزتهِ

هذا الفريق الذي تنبيك سمتهُ

عن حسن شيمتهِ عن عظم همتهِ

قرمٌ إذا ما رأتهُ يوم معركة

أعداؤه هلكوا من هول هيبتهِ

لو سل صارمهُ أوصال مقتحماً

خلت الجبال لقد مالت لصوتهِ

يدبّر الجيش في رأيٍ يخولهُ

نصراً وما النصر إلا طوع رايتهِ

ذو همةٍ أن يذق ذا الدهر صدمتهُ

أطاع إذ لا ثباتٌ عند صدمتهِ

مهذب متقن فنَّ الحروب كما

يعلم الأسد شيئاً من شجاعتهِ

صعب العريكة يوم الحرب ليّنها

في يوم سِلْمٍ وذا من حسن سيرتهِ

لا يعدم الجود من أبوابه أبداً

يا طالباً الرزق لازم باب حضرتهِ

يا أعدل الخلق إلا في خزائنهِ

جورٌ يعادلهُ تدبير حكمتهِ

تعلو فضائلهُ تحلو شمائلهُ

تجلو خمائلهُ تعظيم سطوتهِ

آراؤه حكمٌ الآؤه نعمٌ

من شمس فكرتهِ من طبع فطرتهِ

من أجمل الخلق أخلاقاً ومرتبةً

يعلو بأخلاقهِ يسمو برتبتهِ

كل الأنام لهُ أسرى ولا عجبٌ

هذا إلى سيفهِ هذا لرقتهِ

أن اليراعة خدّام أناملهُ

كذا القواضب خدام لراحتهِ

يا عزة أنت واللّه الذي حسنت

أسماؤه أنت محفوفٌ بعزتهِ

يهنيك سلطاننا دهرٌ أغرُّ غدا

يهديك كل نفيس من خزينتهِ

كذا كذا فليدم مسعود طالعهِ

كذا كذا فلتكن أركان دولتهِ