جَمَعتُ ما ضَاعَ مِن عُمري، وما بَقِيَا
أُريدُ حُزمَةَ أَخطارٍ لِأَنتَقِيا
أَريدُ كُلَّ سِلاحٍ في السعيدةِ أَن
يَقُولَ: أَنتَ شَقَائِي، لستَ مَن شَقِيَا
أُريدُ مِن كُلٍّ صَوتٍ في الجَحِيمِ فَمًا
ومَوعٍدًا، لا لِأَلقَى، بَل لِيَلتَقِيَا
أُريدُ أَخرَجُ مِن عَينِي التي كَبرت
لِكَي تَزيدَ جِراحِي، لا لِكَي تَقِيَا
مَحَوتُ أَطوَلَ أَسمائِي، وأَقصَرَها
كَسَرتُ أَكبَرَ حَرفٍ مِن دَمِي سُقِيا
نَسِيتُ آخِرَ بَيتٍ كُنتُ أَحفَظُهُ
عَن الغِيابِ، غِيابي دون مَنطِقِ يا..
نَسِيتُ عَن ظَهرِ قَلبٍ كُلَّ نازِلةٍ
ولِلنَّوَازِلِ وَحدِي صِرتُ مُرتَقِيَا