كلَّ يومٍ في عناء
بينَ تَغدو وتَروحْ
كادحٌ في كلِّ يومٍ
كَسْبَ عيشٍ ذي كُلُوح
هِمَّتِي فيها صعودٌ
وسُعُودِي في نزُوح
تَعِبَتْ منِّي قُيودِي
بين فَكَّينِ جَمُوح
بين قومٍ لستُ مِنهم
مثل جرباء طَلوح
لن أقول المتنبي
مثل هود أو كنوح
إنما قولي عوان
ما بَقَى في الجسم روح
عِزُّ قومٍ اِنْ تُضِيعُو
هُ تكنْ فيكم جُرُوحْ
جَرْوَلِيُّ القدحِ شعري
وفخاري ذُو القُرُوحْ