تُرِيْك جِسْمًا فِيْ الثِّيَابِ عَبْهَرَا
قَامَتْ تُرائِيْكَ قَوَامًا عَبْهَرَا
مِنْهَا وَوَجْهًا وَاضِحًا وَبَشَرَا
لَوْ يَدْرُجُ الذَّرُّ عَلَيْهِ أَثَّرَا
لَاْ هَيَجًا رِخْوًا ولَاْ مُذَكَّرا
تَكْسُوهُ عَصْبَ اليُمْنَةِ المُنَشَّرا
كَأَنَّمَا تَكْسُو الْحِقَابَ المُحْدَرَا
أَقْمَرَ رَمْلٍ فَوْقَ رَمْلٍ أَقْمَرَا
مِنْ يَاسِمٍ بِيْضٍ وَوَرْدٍ أَحْمَرَا
مِنْ يَاسِمٍ بِيْضٍ وَوَرْدٍ أَزْهَرَا
مِنْ يَاسِمٍ غضٍّ وَوَرْدٍ أَحْمَرَا
يَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهِ مُعَصْفَرَا
أَخَذْتُ بالجُمَّةِ رَأْسًا أَزْعَرَا
وَبالثَّنَايَا الوَاضِحَاتِ الدُّرَرَا
وبِالطَّوِيْلِ العُمْرِ عُمْرًا حَيْدَرَا
وبِالطَّوِيْلِ العُمْرِ عُمْرًا جَيْدَرَا
وبِالطَّوِيْلِ العُمْرِ عُمْرًا جَيْذَرَا
وبِالطَّوِيْلِ العُمْرِ عُمْرًا أَنْزَرَا
كَمَا اشْتَرَى المُسْلِمُ إِذْ تَنَصَّرَا
فَمَا أَلُوْمُ البِيْضَ أَلَّا تَسْخَرَا
فَمَا أَلُوْمُ اليَوْمَ أَلَّا تَسْخَرَا
فَمَا أَلُوْمُ النَّجمَ ألّا تَسْهَرَا
ومَا أَلُوْمُ البِيْضَ أَلَّا تَسْخَرَا
مِنْ غَزَلِ الشِّيْبِ وأَلَّا تُذْعَرَا
مِنْ شَمَطِ الشِّيْبِ وأَلَّا تُذْعَرَا
إِذَا رَأتْ ذَا الشَّيْبَةِ القَفَنْدِرَا
لَمَّا رَأَيْنَ الأَشْمَطَ القَفَنْدِرَا
وَقَدْ رَأَيْنَ الشَّمِطَ القَفَنْدِرَا
إِذَا رَأَيْنَ الشَّمِطَ القَفَنْدِرَا
فَسَافَرُوا حَتَّى يَمَلُّوْا السَّفَرَا
وَسَارَ هَادِيْهِمْ بِهِمْ وَسَيَّرَا
بَرًا وَخَاضُوْا بِالسَّفِيْنِ الأَبْحُرَا
مَا بَيْنَ مِهْرَانَ وَبَيْنَ بَرْبَرَا
وَنَزَلُوْا عِنْدَ الصَّفَا المُشَقَّرَا
وَهَبَطُوا السِنْدَ بِجَنْبِيْ قَطَرَا
لَمْ يَبِعَثُوْا شَيْخًا وَلَاْ حَزَوَّرَا
بِالْفَأْسِ إلَّا الأَرْقَبَ المُصَدَّرَا
تَرَى بِكَلّاوَيْهِ مِنْهُ عَسْكَرَا
يرَى بِكَلّاوَيْهِ مِنْهُ عَسْكَرَا
قَوْمًا يَدُقُّوْنَ الصَّفَا المُكَسَّرَا
إِذَا أَرَادُوْا رِفْعَهُنَّ انْفَجَرَا
بِذِيْ حَبَابٍ يَسْتَحِيْ أَنْ يُسْكَرَا
يَرْكَبُ سَهْلًا مَرَّةً وحَزْوَرَا
ومَسَكًا مِنْ خَشْرَمٍ وَمَدَرَا