فتنت به حلو الشمائل أهيف
بديع جمال في الدلال قد انتشا
وطرته ليل وصبح جبينه
كشمس الضحى نور العقلى أدهشا
مليح التثني لست القى نظيره
هو البدر حل الطرف والقلب والحشى
تحار الظبى من جيده وقوامه
تغار غصون البان منه إذا مشى
يعذبني والغير يحظى بوصله
وما وصله إلا الحديث الذي أشا
فما زال سمعي للحديث مراقبا
وما زال قلبي للقا متعطشا
متى فاتني بالوصل يبرد حرقتي
ويحرق قلباً للعذول الذي وشى
هو الفضل والأفضال منه مؤمل
وذلك فضل اللَه يؤتيه من يشا