إِذَا مَا الْحَرْبُ حَلَّ بِدَارِ قَوْمٍ
وَأَرْهَبَهُمْ طُغَاةٌ يَشْتَكُونَا
يَوَدُّونَ الْمَخَارِجَ وَالْمَفَرَّ
إِلَى مَنْ قَدْ يُحَارِبُ يَلْجَؤُونَا
وَإِنْ غَرِقَتْ بِمَوْجِ الْبَحْرِ نَفْسٌ
بِمُنْقِذِهَا الْأَحِبَّةُ يُسْرِعُونَا
وَبَعْدَ مُحَاوَلَاتِ الْقَوْمِ جُهْدًا
سِوَى الْعَوَّامِ هُمْ لَا يَذْكُرُونَا
كَذَاكَ الْحُكْمُ فِي دِينِ الْحَنِيفَه
إِذَا اشْتَبَهَتْ بِمَا لَا يَفْهَمُونَا
يَسِيرُ النَّاسُ يَمْنًا ثُمَّ يَسْرًا
لِيَأْتُوا مَنْ لَهُ مَا يَطْلُبُونَا
يَقُولُ الْكُلُّ عَفْوًا شَذَّ هَذَا
صَرِيحًا قَوْلُهُمْ لَا يَعْلَمُونَا
وَبَعْدَئِذٍ يُدَلُّ عَلَى الطَّرِيقِ
بِدَارِ أَلَاكَنْمُو هُمْ يَقْصِدُونَا
وَيَهْنَؤُ عِنْدَمَا يَأْتُونَ أَحْمَدْ
جَمِيعًا مَا بِهَا هُمْ يَتْعَبُونَا
يَقُولُ أَبِي بِتَفْصِيلٍ دَلِيلٍ
إِلَى مَا قَالَهُ هُمْ يَسْنُدُونَا
أَقُولُ لِمُكْرِهِي هَذَا الْمَقَالِ
وَبِالْأَسْحَارِ هَلَّا تَعْقِلُونَا
صَلَاةُ اللَّهِ دَائِمَةً عَلَى مَنْ
بِمَنْهَجِهِ يَسِيرُ الْمُسْلِمُونَا
سَلُوا عَنِّي أَنَا عَبْدُ السَّلَامِ
وَهَذِي صُورَتِي هَلْ تَنْظُرُونَا