تخطَّ إلى المحتوى

تثاءبت خيلي فعف الطلب

المتقارب

١٧ بيت

الحكمة

تثاءبت خيلي فعفَّ الطَّلبْ

لا ناخباً أرجو ولا منتخبْ

من كثرة الوُرَّادِ لا مورداً

عذبٌ وبالأخلاط لا منتسبْ !

تشابه الأمران لم ندر مَن

معدنه صفرٌ ومَن مِن ذهب !

كم قاصدٍ رأساً فلما دنى

من نهجه لم يلق إلا ذنب !

ومسبغٍ بالفوز أيامَه

أنساً وما فاز سوى بالتعب !

دهشتُ حتى قلتُ من دهشتي

هذا هو السُّخفُ وعينُ العجَب !!

تبتسم الدنيا فمن ظنَّها

سوى ذئابٍ ضارياتٍ كذب

نظْراتها الحولاءُ كم أهلكتْ

هوى ومن تزيفها كم ندب !

إقبالُها خوفٌ وإنْ أدبرتْ

لربما فيها [ الهنا] المُرتقب

يا أيُّها الأحباب عذراً إذا

شطّتْ يراعي عن مراسي الأربْ

مهلاً ففي الدنيا أناسٌ لهم

في عرفنا عهدٌ وحبٌّ وجبْ

أحكامنا شرعٌ وحكَّامُنا

وفاؤهم من دفقه ما نضب

إذا لزمنا نصَّ توجيههم

فزنا وإنْ حدنا دهتنا كُرَب

فكم من الناس إذا تُوبعوا

زانوا وإلا زعْزعَوا ما رتب

يا حبذا الناخبُ يسعى إلى

تقدُّم الموطن أنَّى طنب

يا حبذا الناخب إنْ لم يحد

عن درب من ساسوا ونالوا الرُّتب

نزاهة الأنفس شرطٌ إذا

صحَّ تجلَّت قدرةُ المنتخبْ