تخطَّ إلى المحتوى

نزل الهوى والبحر والأفق الكتوم

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

نُزُل الهوى والبحر والأفق الكتومْ

والأمنيات وغفلتي عمن يلوم

ومزار حبي في الشباب وعودتي

والدمع من ذكراك.. كفكفه القدوم

وحقائب الهرج القديم تعيدني

كالأمس في صمت يجللها الوجوم

والزائرون منازع ومشارب

من حيث لا ندري تذكرنا الكلوم

وخيال طيفك في الزمان منارة

والشوق فيء تستظل به الرسوم

هل يا ترى رقص الزمان بعرسنا

أم أنتِ من ماض تبعثره الهموم

دع عنك ما نسج الصباح بشمسها

أرأيت شمسك في الضحى أبدا تدوم

أأعادت الذكرى ابتسامة دربنا

بين الورود فلا حسود أو خصوم

والحب يطغى والدلال معاندي

ووقايتي وصل الصيام ومن يصوم

أم خُيلت لي في شبابي كأنها

بنت الربيع فراشة أبدا تحوم

وشذى البراءة في العيون مخاتل

يروي لسرك ما تخبئه النجوم

حتى إذا اكتملت خيوط بدورها

راحت تسائل ليلها عما نروم

فسمعت كالهمس البريء بداخلي

كيف السبيل حُفظت باغتك الهجوم

ورمت رحيق الجفن فوق نقابها

فإذا هي الأقداح زفتها الكروم

فكأن غيث عيونها وتوهجي

لهب على جبل تلقحه الغيوم

أخليلتي قدست فيك تنسكي

وأنا البريء بعفتي فمن الظلوم؟

مزقت في عينيك من حجب الهوى

كل الذي غطاه مدك والتخوم

ورضيت من شهد العيون بمصرعي

عسلا وجدت عيونكم وهي السموم