تخطَّ إلى المحتوى

لابد منها لو أعاد إلى قلبى

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

لابدَّ منْها لو أعاد إلىَّ قلبى

فرحةً،

أو مرةً أبْدى انكساره

هِىَ تسْتحقُّ بأنْ أقبَّل قبْرَها

عند الزِّيارةْ

هى تستحقُّ محبَّتى

ومدامعى فى كلِّ لفْظٍ من قصيدى،

أو عبارةْ

هى تستحقُّ بأن أظلَّ نسيمها،

وغرامها،

وحبيبها فى مُنْتدى سِيَرِ التَّشبُّبِ،

والبُطولةِ،

والجسارةْ

لا عِشْقَ إلا عشقها

من دون كلِّ الأُخْرياتِ...

لها الفؤادُ،

وما أحاره

الحُبُّ لا يحتاج طبًّا،

أو عِطارةْ

الذِّكرياتُ جميعها

تخشى الليالى،

والتَّوحش،

والمرارةْ

هى تستحقُّ لقُبْلتى

فالحُبُّ لا ينسى شغافًا والهًا

أسْقَى نهاره

والحُبُّ فى الوجْدان لم يهجرْ دياره

والحُبُّ فى كلِّ الأضالع موطنٌ

واللهِ ما هدموا جداره

والحُبُّ بيتُ العاشقين وليلهمْ

فالحُبُّ ما أرخى ستاره

لا خيرَ فىَّ ولا بقافيةٍ تنوح عيونُها؛

إذا لمْ أقُلْها فى مواثيق اللغاتِ..

وأبْجديَّاتِ الهوى،

فى كلِّ نقْشِ بالصخور،

أو الحجارةْ

فهى البراءةُ،

والبداوةُ،

والطهارةْ

وهى الأصالةُ،

والحداثةُ،

والمدينةُ،

والحضارةْ

فحبيبتى ليستْ حُدودًا مُسْتعارةْ