عليه من الصمت الجميل حكايةٌ
وفي صوته لحنٌ يميت ولا يردي
ولما رأيتُ الحسنَ يبكي من الهوى
بذلتُ لأجل الودِّ في وصلكم جهدي!
فهل عندكم يا نفحة الطيبِ والندى
من الحب والأشواقِ مثل الذي عندي؟؟
ولما رأيتُ الثغرَ أيقنتُ أنني
زرعتُ على خديكَ من دهشةٍ وردي
وظلَّ صباحي عند ثغركَ باسماً
به اللؤلؤُ المنظوم يومِئُ للشهدِ
كأنَّ غمامَ الروح عند بريقِهِ
تراخى على طلٍّ فأومضَ في رعد
تشبُّ بيَ النيران شوقاً لفجرِهِ
فيا لك من ثغرٍ تفنَّنَ في وقدي
فأيُّ نعيمٍ كنتُ أحظى بقربِهِ
على أنني أشتاقُ جنّتَهُ وحدي