يا مَن لَهَا في خَيَالِي مقعَدٌ ذَبُلَت
أَنفَاسُهُ وارتِقَابٌ عِطرُهُ نَفِدَا
ما زَالَ في القَلبِ شِعرٌ لَم تَطَأهُ يَدٌ
وبَيدَرٌ مِن أَغَانٍ بَعدُ ما حُصِدَا
لا تَترُكِينِي وَحِيدًا كالبِلادِ.. ولا
تَستَعذِبي عَزفَ شَوقٍ سالَ مُتَّقِدَا
عَزفِي أَلِيييييمٌ.. كَمَا لَو أَنَّ أَورِدَتِي
أَوتَارُهُ واستِمَاعِي صَمتُ مَن جُلِدَا
ما ضَرَّ مَن كانَ شَوقِي عِطرَ مَوعِدِها
لَو أَنَّهَا وَدَّعَتنِي قَبلَ أَنْ تَعِدَا!