تخطَّ إلى المحتوى

أتلهو بسجع في ظلام الدياجر

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أتلهو بسَجْعٍ في ظلام الدَّياجر

وتنسى ظلامًا موحشًا في المقابرِ

أما قرعَتْ سمعيك منه بحكمة

وحسبك منه وعظه في «التكاثر»

أما زرتَ أجداث الأحِبَّة ساعةً

وعُدتَ وملءُ النفس أمُّ الزواجر

رويدًا فقفْ واستوقِفِ العيسَ بُرهةً

فلم ترَ إلا من رفاتٍ دواثر

أعملتَ في تلك العظام عظائمٌ

سوى عائداتٍ بالأسى والفواقر؟

أعلمت مَنْ تحت التراب مُنَعَّمًا؟

نعم ربما في النار ذات التساعر

تَلافَ الخطايا قبل أن يأت [ي] صاعق ال

المنونِ فتمسي حفنةً في الحفائر

بني أحمدٍ إن تمنحوني بلحظة ال

قبولِ ستُمحى من كتابي جرائري

وما لي سواكم في البريّة مقصدٌ

فأنتم ملاذي يومَ تُبلى سرائري

وليس لعبدالله في يوم حشره

سوى حبكم يا خيرَ ذخرٍ لذاخر

نعم أنا عزُّ الدين لُقِّبتُ فليكن

لي العزُّ من علياكمُ في الأكابر

عليكم سلامُ الله ولتقبلوا الثنا

ودمعًا عليكم أهرقتْه محاجري