أَقِيدُوا الْقَوْمَ إنَّ الظُّلْ
مَ لا يَرْضاهُ دَيَّانُ
وَإِنَّ النَّارَ قَدْ تُصْبِ
حُ يَوْماً وَهْيَ نِيرانُ
وَفِي الْعُدْوانِ لِلْعُدْوا
نِ تَوْهِينٌ وَأَقْرانُ
وَفِي الْقَوْمِ مَعاً لِلْقَوْ
مِ عِنْدَ الْبَأْسِ أَقْرانُ
وَبَعْضُ الْحِلْمِ يَوْمَ الْجَهْ
لِ لِلذِّلَّةِ إِذْعانُ
كَفَفْنا عَنْ بَنِي هِنْدٍ
وَقُلْنا الْقَوْمُ إِخْوَانُ
عَسَى الْأَيَّامُ أَنْ يَرْجِعْ
نَ قَوْماً كَالَّذي كَانُوا
فَلَمَّا صَرَّحَ الشَّرُّ
بَدا وَالشَّرُّ عُرْيَانُ
وَلَمْ يَبْقَ سِوَى الْعَدْوا
نِ دِنّاهُمْ كَمَا دَانُوا
أُناسٌ أَصْلُنا مِنْهُمْ
وَدِنّا كَالَّذي دَانُوا
وَكُنّا مَعَهُمْ نَرْمِي
فَنَحْنُ الْيَوْمَ أُحْدانُ
وَفِي الطَّاعَةِ لِلْجا
هِلِ عِنْدَ الْحُرِّ عِصْيانُ
فَلَمَّا أُبِيَ الصُّلْحُ
وَفِي ذلِكَ خِذْلَانُ
شَدَدْنا شِدَّةَ اللَّيْثِ
غَدا وَاللَّيْثُ غَضْبانُ
بِضَرْبٍ فِيهِ تَأْثِيمٌ
وَتَفْجِيعٌ وإرْنانُ
وَقَدْ أَدْهُنُ بَعْضَ الْقَو
مِ إِذْ في الْبَغْيِِ إدْهانُ
وَقَدْ حَلَّ بِكُلِّ الْحَيْ
يْ بَعْدَ الْبَغْيِِ إِمْكانُ
بِطَعْنٍ كَفَمِ الزِّقِّ
غَدا وَالزِّقُّ مَلْآنُ
لَهُ بادِرَةٌ مِنْ أَحْ
مَرِ الْجَوْفِ وثُعْبانُ
وَفِي الشَّرِّ نَجاةٌ حِي
نَ لَا يُنْجِيكَ إِحْسانُ
وَدانَ الْقَوْمُ لِي أَنْ لَ
قِيَ الْفِتيانَ فِتيانُ