تخطَّ إلى المحتوى

هتف الشعور فغردت أشعاري

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

هتف الشعورُ فغرّدتْ أشعاري

وزَهَا الوجودُ فهللّتْ أفكاري

وشدا الهزارُ على منابر أيكهِ

فطربتُ من نغمٍ ومن قيثار

القلبُ يطرب للغناء وللهوى

ويعيش في جوٍّ من الأشعار

ويهيم بالحسن البديع وآيهِ

كالطير هام بروضةٍ معطار

ما دام قلبٌ فالجمال محبَّبٌ

للناس من ريفٍ ومن أمصار

مادام حُسْنٌ فالفؤادُ متيّمٌ

بالحسن في وجهٍ وفي أزهار

إني أدين بسحره وبأسرهِ

وأراه في الكون الفسيح الجاري

في بحره، في زهره، في طيرهِ

في ثغره، في بدره السيّار

سبحانه خلق الجمالَ فرادساً

فيها السنا وبها الحسانُ جواري

ولدى الخمائل من نضير ورودها

صفوُ النفوسِ ومتعةُ الأنظار

سبحانَه سبحانه ما صُنْعُه

إلا الجمال يفيض بالأسرار

ويموج كالبحر الخضمِّ دلائلاً

منه على إبداع صنْعِ الباري