ما بالها تضني الفؤادَ الأضلعُ
و يضيقُ بالروحِ الرحيبُ الأوسعُ
و يضيعُ في لغةِ الجمالِ جمالُها
فيغصُّ في حلق القصيد المطلعُ
تشكو الحروفُ من الصبابةِ حرَّها
و يعودها طيفُ الحبيبِ فتقنعُ
كالشمسِ تكسفها الظلالُ هنيهةً
و يردّها نورٌ يضئُ فترجعُ
قد كان لي قلبٌ أصمُ قساوةً
لكنّه بِيَدِ الأحبّة طيّعُ