تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

مَاذا... لَوْ

ماذا

لو تَقترحُ على خَارِطَتِي

عشبًا آخَرَ

لا يُزعِجني..

أَوْ تدخِلنِي في غيبوبةِ وَجْدٍ

أُغلِقُ مِنْ شِدتها بابَهْ

كيْ لا أسمَعَ صَوتِي

وأنا أنزِفْ

يكفِي أنِّي

قد جرَّبتُ على طَاوِلَةِ

الصَمت عذابَهْ..

مَاذا لوْ تطلِقني

مِنْ دِهليزِ الوحشةِ

شبقًا

وتدَثَّرني بأخَادِيدِ الدَّهشَةِ

كَيْ أَساقَطَ

مِنْ أَسئلَةِ المَهزومينَ إجابَةْ..

أوْ تَنثرُنِي

بِدواوينِ العِشقِ كِتَابَةْ..

مَاذا

لوْ تخْرِجُني

مِنْ زاوية الحَرف الساكنِ

نورًا

رَمْلاً

مَطَرًا..

لو تتكئُ علَى أخدودِ الوقتِ سحابةْ..

هاكَ فَضَائي

هلْ يزدادَ الآنَ.. رحابةْ..؟