تخطَّ إلى المحتوى

أهواك في زمن الكورونا والأذى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أهواك في زمن الكورونا والأذى

يا زينبَ القلبِ المعتقِ بالنوى

سأصبُّ فيكِ محبتي وصبابتي

حتى ترينَ العشقَ منفيّ الجوى

هو هكذا قلبي يحبكِ جمرةً

تكوي الشغافَ وتستبيحُ المحتوى

لا تحسبي بردَ البعادِ يضرني

بل ضرني دفءٌ بطيفك قد كوى

يا كلَّ مطلوب الفؤادِ وسلوتي

عطشي إليك وأنتِ أنتِ المرتوى

أغزالتي كلُّ الدروبِ تقطعتْ

وطريقُ عشقي بانَ من سقط اللوى

أبعيدةٌ والقربُ يخطفُ مقلتي

وقريبةٌ النجوى كقربكِ بالمنى

لو تدركين صبابتي لوجدتني

في عمق بثِّي ..رغمَ مرِّ المشتكى

كالموجِ يقذفني الحنين بلوعةٍ

خضراء من ينعِ الودادِ مع الندى

شطّ المزارُ ولاتَ ثمَّ تقاربٌ

يغري ويعزفُ عودهُ لحنَ الهوى

ولقلبك النادي تحنّ صبابتي

فالأمسُ ولى..أنتِ أجملُ من أتى

لا حدّ للوجدِ المتيمِ دوننا

أنت الحياةُ تطول ما طالَ المدى

يا راحةَ القلبِ المعنى يا سناً

يجتاح اخيلتي برقراق الصبا

مدي يديك إلى حسيس خوالجي

فالقلب طال بهِ من الحبِّ الجوى

يا صوتَ من لا صوتَ يسمع شوقهَ

إلا بقايا الحالمين من الصدى

هذا أنا صبٌّ تمرد عشقهُ

وبدا يسابقُ في الهوى فيمنْ بدا

العشقُ قافيةٌ بديوان الهوى

وهواكِ يغلبُ كلَّ عشقٍ قد مضى