تخطَّ إلى المحتوى

أنى أعير مسامعي للاحي

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

أَنَّى أعيرُ مسامعي لّلاحي

والروضُ يدعونا إلى الأقداحِ

والصادحاتُ سواجعٌ بغنائها

والزّهرُ ينفح بالشذا الفوّاح

قم واسقنيها صرخدًا ممزوجةً

واجهرْ بذاك على عيون اللاحي

واتِ الكؤوس وكلما ناولْتَني

اِصفعْ قفا لاحٍ لحاك وقاح

إن الربيع ربيع من يبغي الصفا

وعناقَ خَودٍ في الرياض رداح

هذا نسيم الروض رقَّ كأنه

نَفَسُ الحبيب أَنَمْتُه بوشاحي

والجوّ صافٍ وجهُه فكأنه

حبَبٌ تبسَّمَ من رحيق صباح

من لم يكن بصبوحه متمتعًا

والدهر يسعد والزهور ضواح

والزهر يحدو بالربيع مسرةً

في بهجةٍ بفقاقع الأقداح

فالرّمسُ أولى ما يصبّحه به

دهرٌ حباه فعقَّه بجِماح