" أخي " ذلك اللفظ الذي في حروفهِ
رموز ، وألغازٌ ، لشتى العواطفِ
" أخي " ذلك اللحن الذي في رنينهِ
ترانيمُ إخلاص ، وريا تآلف
" أخي " أنتَ نفسي حينما أنت صورة
لآماليَ القصوى التي لم تشارف
تمنيتُ ما أعيا المقاديرُ ، إنّما
وجدتكَ رمزاً للأماني الصوادف
فأنتَ عزائي في حياة قصيرةٍ
وأنتَ امتدادي في الحياة وخالفي
تخذتكَ لي ابناً ، ثم خدناً ، فيا ترى
أعيشُ لألقى منكَ إحساس عاطف ؟
على أيما حالٍ أراكَ مخلّدي
وباعث أيامي العِذاب السوالفِ
فدونكَ أشعاري التي قد نظمتها
لتبقى على الأيام رمزَ عواطفي .