تخطَّ إلى المحتوى

هنيت في خير عيد فيك مسعود

البسيط

٢٥ بيت

المديح

هنيت في خير عيد فيك مسعود

إذ كان جدك فيه خير مولود

كم آية قد تجلت يوم مولده

جلت لعمرك عن حصر وتعديد

وصدع إيوان كسرى الفرس يوم بدا

كفاه من شاهد للعين مشهود

من كان هنى من السادات ذا شرف

بعود ما عاد للاشراف من عيد

فإنني لأهني فرع من شمخت

به المعالي إلى آبائه الصيد

ذاك النقي علي من سما شرفا

لفرع أزكى نجار طيب العود

علامة العلم من شيدت معالمه

به لعمر أبيه أي تشييد

شهم لبحر العلوم الحبر قد رويت

له أسانيد فضل غير مردود

فرد سما بمزايا فيه قد جمعت

في العلم والحلم والمعروف والجود

ورب تلك الأيادي البيض إن دهمت

دهم الليالي بأحداث الردى السود

قصر عليه المعالي الغر حيث غدا

على سواه لواها غير ممدود

أقام للشرعة الغرا قواعدها

إذ مهدت بعلاه أي تمهيد

وكم تطوق من جيد بجود يد

له نداها كحلي الطوق للجيد

إليه القي أقليد الفخار وهل

يلقي لغير علاه فضل اقليد

ذو همة صدر هذا الدهر ضاق بها

أبي يحيط بها وصفي بتحديد

وعزمة أن يجرد نصل مرهفها

أعني الصوارم عن سل وتجريد

وراحة قد طمى بالجود زاخرها

فساغ ورد الندى من خيره ورود

إن الرجاء لقد طافت سفينته

لكن على الجود ترسي لأعلى الجودي

وذو خلايق قد طابت نوافحها

كأنما هي نشر المسك والعود

يا من تسامى إلى العلياء عن شرف

في المجد حد علاه غير محدود

يثني عليك لسان الدين إذ خرست

قناته فيك عن زيغ وتأويد

لئن حسدت على فضل خصصت به

فإن ذا الفضل لم يبرح بمحسود

إليك نظم لئال في القريض حكت

نظم اللئالي بعقد منه منضود

أفدك اللَه بالتأييد منه ولا

برحت في حسن تأييد وتسديد

ودم بطلعتك الغراء مبتهجا

في كل يوم ترينا طلعة العيد