كم من غريبة حكمة زارتك من
فكري فما أحسنت قط ثوابها
جاءتك ما طرقت وفودُ جمالها ال
أسماعً إلا فَتّحتْ أبوابها
فتنتك إعجابا فحين هممت أن
تحبو سويداء الفؤاد صوابها
وافتك من حسد وساوس حكمة
جعلت لعينك كالمشيب شبابها
فثنيت طرفك خاشيا لا زاهدا
ورددتها تشكو إلي مآبها
وأراك كالعنين هم بكاعب
بكر وأعجزه النكاح فعابها