تخطَّ إلى المحتوى

إن المعالي والسيادة والمنن

الكامل

١٩ بيت

المديح

إن المعالي والسيادة والمنن

والمجد والاجلال والخلق الحسن

نيطت بآل البيت من سادوا الورى

شرفاً وشادوا في العلى أقوى سنن

وتملكوا الأعناق بالجود الذي

يزري بودق الساريات إذا هتن

وسموا السماك بلا مدان وارتدوا

أزر التقى وتقلدوا سيف الفطن

وتمنعوا عما يشين وأوسعوا

بشرى لمن في ظل جاههم قطن

وبجدهم نالوا الفخار وما ارتضوا

زهر النجوم بأن تكون لهم سكن

فهم الأولى لا شك نستسقي بهم

غيث الغمام إذا بنا ضاق العطن

وبحبهم نرجو مقامات العلا

وبجاههم نبغي الخلاص من الأحن

قوم نراهم ما جرى ذكراهم

في محفل الا به افتخر الزمن

فهم النجوم المهتدَى بضيائها

إن عمت البلوى وأزعجت الفتن

لا سيما رب المكارم والندى

ورئيسهم من قد حوى الإجلال عن

من حاتم عند انسياب أكفه

هو ما در بل بالندى هيهات أن

فرد الزمان وتاج مفرق عزه

والدافع الجلاء والمولى المنن

ومن استعار الغيث فضل نواله

إذ رام يهمي والسحاب إذا ارحجن

وحوى المحامد واستبدّ بجمعها

وعن العيون بكسبها زاوي الوسن

ورقى معاريج الكمالات التي

من رامها قالوا له أنت ابن من

لا عيب فيه غير أن نزيله

ينسى به ذكر الأحبة والوطن

فكأنما كفاه لم تخلق سوى

لصنائع المعروف سراً أو علن

فهو الهمام ابن الهمام المرتجي

وهو الشريف ابن الامام المؤتمن