تخطَّ إلى المحتوى

كالشمس لاح لعيني من ورا العلم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

كالشمسِ لاح لعيني من ورا العَلَمِ

وخاطبَ السمعَ في مستعذَب النَغَمِ

وشم أنفي شذاهُ من مظاهرِه

وذاق من صرفهِ الصافي القديمِ فمي

وفي رقيق نسيم الروض لامسَهُ

شعورُ وجدي بلقيا اللُّطْفِ في النَّسَم

فهمتُ تيهًا ووجدًا في حضيرته

لما فهمتُ معاني أطلسِ القدم

وأصبح الجسمُ مبهوتًا بسجدته

للحسنِ حتى غدا في نقطةِ العدم

والنفسُ قد راضها العِرْفانُ ترقيةً

عرفتِ يا نفسُ هذا الحسنَ فاعتصمي

والقلب قلَّبَ هذا الكونَ فانبجستْ

من عينه أعينٌ وِرْدٌ لكلِّ ظمي

والروحُ في كعبةِ الإحسانِ مشهدُه

يطوفُ شوقًا وللأغيار لم يَرُم

والعقلُ إن كان معقولاً بغفلته

فقد غدا عاقلاً للوارد البَسِم

هذا الجمالُ فإن كنتُ الأسيرَ له

أنا المليكُ على الأغيار كلِّهم

أطويهمُ طيَّ فانٍ بالجمال وإن

أرجعْ فإن رجوعي بالرسول حُمي

وفي الجلالِ إذا ما لاح في ظُلَلٍ

من الغمام متى أشهدْ تَزُلْ غممي

والقبضُ والبسطُ لا تقييد لي بهما

أنا الطليق وكلِّي في الغرام رُمِي

من كان في مشهدِ الإحسان عبدَ رضا

حاشا غدًا أن يرى عبدًا لمنتقم