اقبليني فكرةً حائرةً
وخُذيني لغةً مرتبكهْ
واحضني وجهي نُثاراً لاهثاً
في خريف الأوجهِ المحتلكهْ
هكذا يوغل قلبي في المدى
لا يعي أيَّ سبيلٍ سلكهْ
كان يفترُّ أزاهيرَ هوىً
في شذا أعراسها منهمكهْ
وهو الآنَ غُباريُّ الضنى
لم يذقْ غير ضجيج الهلَكَهْ
جمره يلغي مواعيد السنا
صمتُه يبني ضريحَ الحركهْ
فاجمعي نبضي من الريح انزِعي
ذكرياتي من سعار المعركهْ
أنت وعدٌ ويقينٌ فائرٌ
في قصيدٍ عسجديٍّ سبكهْ
هكذا أوقِنُ، لكن ربما
خذلَ الصيادَ جوعُ السمكهْ