ارْحَلْ بِحُبِّكَ سَيِّدِي؛
فَأَنَا مُوَافِقَةٌ عَلَى نَصِّ اتِّهَامِكَ أَنَّنِي
فِي الْحُبِّ أُنْثَى فَاشِلَةْ
وبِأَنَّنِي أَحْبَبْتُ شَخْصًا
لَا يُرَاعِي وَحْدَتِي..
وبِأَنَّنِي أَصْبَحْتُ في بُؤَرِ اهْتِمَامِكَ
مُهْمَلَةْ
وأَعِيشُ دَوْرَ مُنَاضِلَةْ
وأَنَا تَرَكْتُ مَشَاعِرِي
لَكَ دَائِمًا،
ومَشَيْتُ في طُرُقِ الْحَنِينِ
مُضَلَّلَةْ
وسَقَطْتُ في بِئْرِ الْخِدَاعِ،
وقِسْتُ زَاوِيَةَ السُّقُوطِ بِمِنْقَلَةْ
ارْحَلْ بِحُبِّكَ سَيِّدِي؛
فَأَنَا موافقة عَلَى نَصِّ الْحَقِيقَةِ..
والشُّرُوحِ الْكَامَلَةْ
إِنَّ انْجِذَابَكَ لِي بِأَيَّامِ الْغَرَامِ
مُجَامَلَةْ
ولِأَنَّ تِلْكَ الْمُشْكِلَةْ
فَحَيَاتُنَا في الْحُبِّ صَارَتْ مُخْجِلَةْ
وبِرَغْمِ صِدْقِ مَحَبَّتِي،
وطَبِيعَتِي الْمُتَوَسِّلَةْ
أَعْلَنْتُ خَيْبَةَ صَدْمَتِي،
ورَأَيْتُ حُبَّكَ مُعْضِلَةْ
ارْحَلْ بِحُبِّكَ سَيِّدِي؛
فَأَنَا تَعِبْتُ مِنَ الْأُمُورِ الْمُرْسَلَةْ
وأَرَى الْغُيُومَ بِحُبِّنَا مُتَوَاصِلَةْ
ويَدِي.. بِآلَافِ الْهُمُومِ مُكَبَّلَةْ
وأَنَا بِحُبِّكَ دَائِمًا
أَبْنِي لِنَفْسِي الْمِقْصَلَةْ
وفَقَدْتُ حِسَّ الْمَرْحَلَةْ
خَطَئِي الْوَحِيدُ بِأَنَّنِي صَدَّقْتُ
فِيكَ،
وذَاك صُلْب الْمَسْأَلَةْ
ووَجَدْتُ أَحْلَامِي..
عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ مُؤَجَّلَةْ
وتَعِبْتُ مِنْ آلَامِ غَدْرِكَ،
والْجِرَاحِ الْمُقْبِلَةْ
يَا مَنْ أَخَذْتَ الْعُمْرَ مِنِّي،
والْعَوَاطِفَ، وَالْحَنَانَ مُقَاوَلَةْ
ونَشَرْتَ عَدْوَاكَ اللَّعِينَةَ
في الْهَوَى،
وجَعَلْتَنِي لِجَمِيعِ أَوْبِئَةِ الْمَحَبَّةِ
نَاقِلَةْ
قَدْ مُتُّ فِيكَ، وَمُتَّ في نَظَرِي،
وصِرْتُ كَأَرْمَلَةْ
يَا مَنْ ظَلَمْتَ الْقَلْبَ تَنْسَى أَنَّنِي
كُنْتُ الْوَحِيدَةَ في حَيَاتِكَ..
يَوْمَ كُنْتُ مُفَضَّلَةْ
أَوْ يَوْمَ كُنْتُ مُغَفَّلَةْ
بَرِّرْ، وَدَافِعْ عَنْ غُرُورِكَ
بِالْخَطَابَةِ دَائِمًا
أَنَا لَسْتُ مِنْ جُمْهُورِ
زَيْفِكَ يَا فَتًى،
وقُوَى الشُّعُوبِ الْعَامِلَةْ
أَتُحِبُّنِي؟!
مِنْ بَعْدِ أَنْ حَوَّلْتَنِي لِفَرِيسَةٍ
مُتَنَقِّلَةْ
أَتُحِبُّنِي؟!
وجَمِيعُ أَجْهِزَةِ الْحَنِينِ
مُعَطَّلَةْ
أَتُحِبُّنِي؟!
يَا لَلْغَرَابَةِ..
يَا لَهَوْلِ الْمَهْزَلَةْ
قَدْ تُبْتُ عَنْ هَذَا الْهَوَى،
وقَتَلْتُ كُلَّ مُحَاوَلَةْ
أَنَا رَاحِلَةْ