تخطَّ إلى المحتوى

ولت ونأت فسامت الروح أذى

الدوبيت

بيتان

النسيب

وَلَّت وَنأَت فسامَتِ الروحَ أَذى

مِن شيمَتها الملالُ ما طابَ كَذا

بينا أَنا كالرقادِ في عَينَيها

إِذ صِرتُ قبيل غَضِّها الطَرفَ قَذى