تَقُولُ: بِنِصْفِ عَقْلٍ كَمْ سَلَبْنَا
عُقَولاً كَامِلَاتٍ لِلرِّجَالِ!
فَكَيْفَ لَوِ النِّسَاءُ قَدِ اِكْتَمَلْنَ؟
وتِلْكَ لَطَائِفٌ مِنْ ذِي الْجَلَاَلِ
فَلَوْلا أنَّهُنَّ كمَا تَقولُ
لمَا بَكَتْ الحُرُوفُ على الوصَالِ
ولا مُزِجَتْ معَ الأوزانِ ليلى
ولا غَنَّتْ بهَا صُحفُ الخيَالِ
فَنصفُ العَقلِ في الحُسنِ اكتمَالٌ
وكلُّ العقلِ يذهبُ في الدَّلالِ
ولولا غيُّ حواءٍ لملّتْ
خطانا في المضي إلى الكمالِ
فحوزي النقصَ تِيْهاً واحضنينَا
نشوءُ العيدِ من نقص الهلالِ