تخطَّ إلى المحتوى

أخذت أمتع طرفي مليا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أخذتُ أمتِّع طرفي مليَّا

بطيرٍ هنالك يشدو شَجيَّا

على غصنِ صفصافةٍ مستدقٍّ

وأملأُ من حُسنه ناظريّا

أطيرُ سرورًا له إذْ يطيرُ

وإذ ما يغنّي سعيدًا هنيّا

وتاق فؤادي لحظِّ الطّيورِ

وراح يُسِرُّ بهذا إليّا

فقلتُ عجيبًا لبعض الأماني

يعيش برغم الزمان صبيّا

وساءلتُ نفسي أَأَكْرهُ عيشًا

كعيش الغصون الهنيِّ الرضيّا

تنالُ غِذاها بغير عناءٍ

بأعلى مكانٍ وتملأُ رِيَّا

أذلك أفضلُ أم حظُّ طيرٍ

يعيش الحياةَ شريدًا شقيَّا؟

يطيرُ وينزلُ في كلّ صوبٍ

فإنْ صِيد أَضْحى طعامًا شهيّا

فكان الجواب أطيرُ وأشقى

وأدفع عمري لأبلغ شيَّا

لأنّي أحبُّ الحياة انطلاقًا

وأَبْغضُ عيشَ القيود الرَّخيّا