تخطَّ إلى المحتوى

أ آل مطاع إلى كم أعد

المتقارب

٦ أبيات

الحكمة

أ آل مُطاعٍ إلى كَم أعُدُّ

فَنَونَ الجَفاءِ وكَم ذا أقُص

رَخصتُم شِرىً وغَلا غَيرُكُم

وَلَو كانَ حَقاً غَلا مَن رَخص

يُقرّبُ غَيرَكُمُ لِلحَديثِ

وأكلِ الخَبيصِ ولُبسِ القُمُص

وتُدعونَ عندَ نِزالِ الكُماةِ

إذا أدلَفَت مُحكماتُ العُفُص

فَكَم تَحسُنُونِ لِشَرِ يَعُمُّ

ولا تَحسُنُون لِخيرٍ يَخُص

فَصبراً فإنَّ صُروفَ الزَّمان

حيناً تَريشُ وحيناً تَحُصُّ