ما لي وعينك أيُّها القنّاصُ
من سهمِ لحظِك لوذةٌ ومناصُ
ترنو فتجرحُني وتجرحُكَ الصَّبا
بمرورِها إن الجروحَ قصاص
لله من عينيك سهمٌ لا تقي
منه الحُشاشةَ جُنَّةٌ ودِلاص
تصطادُ بالأنبالِ وهي لواحظٌ
طورًا وبالأشْراكِ وهْي عِقاص
إن طاش سهمُك عن حشايَ فما له
وهواك من شَرَكِ الجُعود خلاص